مقال مميزتلوث الهواء نتيجة الضباب الدخاني تنامى خلال 2017 في العديد من المدن الإيطالية

مقال مميز

30 يناير

تلوث الهواء نتيجة الضباب الدخاني تنامى خلال 2017 في العديد من المدن الإيطالية

روما – أفادت منظمة (ليغامبينتي) البيئية ، اليوم الثلاثاء ، أن تلوث الهواء نتيجة الضباب الدخاني ما فتئ يتنامى خلال 2017 في العديد من المدن الإيطالية، لاسيما في الشمال.
وأضافت المنظمة الإيطالية، في تقريرها لسنة 2018 ، أن أكثر المدن التي تجاوزت الحدود المسموح بها هي تورينو (112 ميكروغرام) ثم كريمونا ( 105) و أليساندريا (103)، وفي وسط الجنوب توجد فروزينوني (93).
بالنسبة ليغامبيانتي فإن التدابير التي تم اتخاذها إلى حدود اليوم ليست كافية، مشددة على الحاجة إلى تدخلات هيكلية وإلى إجراءات تعالج هذه المشكلة من جدورها على الصعيد الوطني.
——————————————————————————–
فيما يلي النشرة البيئية من أوروبا الغربية:
بروكسل/ تعقد المفوضية الاوربية اليوم الثلاثاء اجتماعا وزاريا حول جودة الهواء يجمع بين تسع دول اعضاء بالاتحاد الاوربي تواجه اجراءات انتهاك تتجاوز الحدود المحددة.
وذكرت المفوضية الأوروبية أن هذه الدول هي التشيك والمانيا واسبانيا وفرنسا وايطاليا والمجر ورومانيا وسلوفاكيا والمملكة المتحدة ، مشيرة إلى أن هذه القمة تمثل ” آخر محاولة لإيجاد حلول للمشكلة الخطيرة لتلوث الهواء في الاتحاد الأوروبي “.
ويوفر الاجتماع فرصة للدول الأعضاء المخالفة “لإثبات اتخاذ تدابير ملائمة إضافية لتصحيح الوضع الحالي دون إبطاء والامتثال للتشريع الأوروبي.
وتحذر اللجنة من أنه إذا لم تتخذ هذه البلدان تدابير كافية، فلن يكون أمامها خيار سوى الإحالة إلى محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي.
——————————————————————————–
مدريد / أكدت إيزابيل غارسيا طخيرينا الوزيرة الإسبانية المكلفة بالفلاحة والصيد البحري والتغذية والبيئة أمس الاثنين أنه لا توجد ” مشكلة عامة في نوعية الهواء في إسبانيا ” مشيرة إلى أنه على الرغم من تلوث الهواء في بعض المناطق ” فإن نوعية الهواء تتحسن عموما ” .
وأضافت الوزيرة في تصريحات على هامش اجتماع مجلس وزراء الفلاحة بالاتحاد الأوربي أن نوعية الهواء في إسبانيا ” تسير نحو التحسن ” مشيرة إلى أن نوعية الهواء لا تتدهور كما أن المشاكل الناتجة عن هذه القضية ” محصورة في مناطق محددة حيث هناك تأثيرات على نسبة مهمة من السكان خاصة في المدن الكبرى “.
وتستضيف بروكسيل اليوم الثلاثاء اجتماعا وزاريا دعت إليه المفوضية الأوربية بمشاركة تسع دول من الاتحاد من بينها إسبانيا وهي الدول التي تشكل موضوع تحقيق من طرف المفوضية بسبب ارتفاع معدل تلوث الهواء من مدنها.
——————————————————————————-
/ أطلقت المنظمة غير الحكومية ( سيو / بيردليف ) حملة لحشد الدعم من المجتمع المدني من أجل التنديد ب ” الوضع الهش وغير المستقر ” لأهم المناطق الرطبة في إسبانيا التي تخضع لاتفاقية ( رامسار ) بسبب ” السلبية و تقاعس ” السلطات عن الاهتمام بهذه المناطق.
وأكدت المنظمة غير الحكومية بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمناطق الرطبة الذي يخلد يوم 2 فبراير أن المناطق الرطبة الإسبانية ( 74 فضاء ) المحمية من طرف ( اتفاقية رامسار ) تخضع ل “ضغوطات شديدة جدا ” مشيرة إلى أن نصف هذه المناطق توجد في وضعية متدهورة وهشة.
——————————————————————————–
برلين / كشفت دراسة حديثة أن الحيوانات الثديية البرية أصبحت تتحرك في نطاق أضيق بشكل واضح من نطاق حيوانات البراري التي تطلق لها الطبيعة العنان للتحرك بشكل أكثر حرية.
وشارك في الدراسة التي نشرت في العدد الحالي لمجلة ساينس المتخصصة أكثر من 100 باحث قاموا بمتابعة 803 حيوانات من أنواع مختلفة باستخدام أجهزة التتبع ونظام (جي.بي.إس) العالمي لتحديد المواقع.
وقام الباحثون تحت إشراف مارلي توكر من مركز أبحاث زينكنبرغ للتنوع الحيوي والمناخ في فرانكفورت خلال الدراسة بتحديد المعالم الرئيسية لحركة هذه الحيوانات على مدى شهرين على الأقل.
ثم قارن الباحثون بيانات هذه الحيوانات بما يعرف بمؤشر (إتش.إف.أي) للنشاط البشري والذي يرصد مدى تواجد الإنسان في منطقة بعينها من خلال الأنشطة البشرية مثل إنشاء مناطق سكنية جديدة وطرق أو استصلاح أراض زراعية.
وبنظرة شاملة لجميع الأنواع، فإن الحيوانات الثديية تتحرك في المناطق التي يغلب عليها النشاط البشري بواقع ثلث إلى نصف حركة أقرانها في الطبيعة البكر التي ليس بها تأثير بشري.
وأوضح الباحثون في دراستهم التي أوردتها وكالة الانباء الالمانية، أن هناك عاملين وراء هذا التقييد في حركة الحيوانات في هذه المناطق أولها أن الحيوانات مثل الحمار الوحشي والأسود أو الفيلة، وهي حيوانات تحتاج مجالات عيش شاسعة، لم تعد تجرؤ على الاقتراب من المناطق المأهولة بكثافة من البشر وهو ما ينعكس على الإحصائيات السكانية.
ومن ناحية أخرى فإن الحيوانات التي لا ترتدع بشكل كامل تقطع مسافات أقل في المناطق الخاضعة للتأثير البشري “فهناك في بعض هذه المناطق فرص أفضل للعثور على غذاء مما يجعل الحيوانات لا تضطر لقطع مسافات أطول لتشبع.
“كما أن الطرق التي تشق الكثير من مناطق حياة هذه الحيوانات تقيد الحيوانات في حركتها” حسبما أوضح توماس مولر، منسق الدراسة في بيان عن معهده.

اقرأ أيضا