مقال مميزحظر بيع واستخدام الأكياس البلاستيكية خفيفة الوزن في متاجر البيع بالتجزئة في مونريال منذ أول أمس…

مقال مميز

03 يناير

حظر بيع واستخدام الأكياس البلاستيكية خفيفة الوزن في متاجر البيع بالتجزئة في مونريال منذ أول أمس الاثنين

* كندا:
– تم حظر بيع واستخدام الأكياس البلاستيكية خفيفة الوزن في متاجر البيع بالتجزئة في مونريال منذ أول أمس الاثنين، حيث بات على الزبناء الان استخدام اكياس يزيد سمكها عن 50 ميكرون او اكياس ورقية او أخرى قابلة لإعادة الاستخدام.
ويحظر هذا القانون توزيع الأكياس البلاستيكية التي يقل سمكها عن 50 ميكرون (05ر0 ملم)، أو أكياس رقيقة جدا تستخدم على نطاق واسع في المحلات التجارية.
كما يحظر استخدام الأكياس التي تحتوي على عامل مؤكسد بصرف النظر عن سمكها.
ومع ذلك، ستكون هناك بعض الاستثناءات لتعبئة الفواكه والخضروات والأدوية والألبسة في محلات تنظيف الملابس.
وفي إطار تفعيل هذا الحظر، وضعت السلطات مهلة أمام المحلات التجارية تنتهي في 5 يونيو المقبل للامتثال لمقتضيات القانون. ويمكن أن تفرض بعد ذلك غرامات مالية على المخالفين تتراوح بين 2.000 و4.000 دولار.
==================================
في ما يلي نشرة الاخبار البيئية لأمريكا الشمالية :
* الولايات المتحدة الأمريكية :
– قلصت إدارة الرئيس دونالد ترامب مساحة أراضي اثنين من “المعالم الوطنية” من ولاية يوتا (جنوب غرب)، في خطوة تمثل أكبر تراجع في هذا المجال منذ أزيد من قرن من الزمن، ومن شأنها أن تفتح الطريق أمام نشاط شركات التعدين والنفط بهذه المحميات الطبيعية.
وتشمل التدابير المتخذة خصم 85 في المائة من النصب التذكاري “بيرز إيرز ناشونال مونيمنت”، وهو أول نصب تذكاري وطني للأمريكيين الأصليين، أنشأه الرئيس السابق باراك أوباما في دجنبر 2016، ونحو 45 في المائة من نصب “غراند ستيركيس -إسكالانت”، الذي أنشأه الرئيس الأسبق بيل كلينتون في شتنبر من سنة 1996.
وقد أثار هذا القرار حفيظة القبائل الأمريكية الأصلية والنشطاء البيئيين، حيث قدم بعضهم شكاوى بهذا الخصوص.
وقد برر البيت الابيض قراره بأن الامر يتعلق بإعادة الحكومة أراضي للسلطات المحلية ورفع يد واشنطن عن هذه الأراضي.
==================================
* بنما:
– أطلق مواطنون ومنظمات من المجتمع المدني ببنما حملة لتوقيع عريضة ضد مخطط للتنمية السياحية في المنتزه الوطني “كويبا”، الواقع في الجانب البنمي من ساحل المحيط الأطلسي، والذي صنفته منظمة اليونسكو تراثا عالميا سنة 2005.
وتمكن مطلقو المبادرة حتى الآن من جمع نحو ألف و500 توقيع ضد مخطط الاستخدام العمومي لهذا الفضاء البيئي، الذي يضم أزيد من 20 موقعا يتوفر على مقومات سياحية.
وحذرت الحملة من أن التنمية السياحية لهذه المحمية الطبيعية تشمل إقامة العديد من الفنادق الضحمة والبنيات التحتية المرتبطة بشبكة الماء والكهرباء والطرق، وهو ما من شأنه التأثير على الموارد الطبيعية بهذا الأخير.
من جانبها، تؤكد وزارة البيئة أن المخطط السياحي، الذي رصدت له غلافا ماليا بقيمة 7ر3 مليون دولار، سيكون له أثر بيئي محدود على هذه المنطقة المحمية.
ويعقد مجلس إدارة المنتزه اجتماعا، اليوم الاربعاء، لحسم قراره بإقرار أو رفض مخطط الاستخدام العمومي لهذا الفضاء البيئي، الذي يعد إحدى أهم مناطق الجذب السياحي الرئيسية في بنما.

اقرأ أيضا