أخباركوب 22.. مواكبة إعلامية وازنة تعكس أهمية هذا الحدث العالمي

أخبار

10 نوفمبر

كوب 22.. مواكبة إعلامية وازنة تعكس أهمية هذا الحدث العالمي

إعداد: رضوان البعقيلي

مراكش –  يحظى مؤتمر كوب 22 الذي تتواصل فعالياته بمدينة مراكش الى غاية 18 نونبر الجاري، بمواكبة إعلامية وازنة يؤمنها نحو 1500 صحفي معتمد يمثلون مختلف وسائل الاعلام المحلية والإقليمية والدولية.

ويعكس هذا الحشد الإعلامي الكبير، الأهمية التي يكتسيها هذا الحدث العالمي الذي يعرف مشاركة 20 ألف مندوب من أزيد من 196 دولة، فضلا عن حوالي 30 ألف مشارك من هيئات المجتمع المدني ، في ما ينتظر أن يحضر جانبه الرسمي ازيد من 40 رئيس دولة و30 رئيس حكومة.

و يضفي الحضور الكثيف للفرق الإعلامية المحلية والدولية بقاعات الجلسات والندوات وأروقة العرض ، حركية متميزة على فعاليات المؤتمر، وتتيح متابعة آنية لمجرياته عبر مختلف الوسائط ، ونقل مضامين النقاشات الدائرة الى جمهور واسع في مختلف ارجاء المعمور.

ومنذ افتتاح فعاليات المؤتمر تحول المركز الصحفي المجهز بأحدث المعدات ووسائل الاتصال والذي أقيم قبالة قاعة الجلسات الرئيسية للجلسات تيسيرا لمهام الصحافيين ، الى خلية نحل تشتغل على مدار الساعة من أجل رصد كل كبيرة وضمان خدمة إعلامية على أعلى مستوى.

وحرص المنظمون على توفير كل الإمكانيات اللوجستية والتقنية التي تكفل للصحافيين أداء مهامهم في ظروف مواتية حيث تم تجهيز المركز الإعلامي الرئيسي بمركز بث وتوفير مرافق تلبي احتياجات القنوات التلفزية والاذاعية ووكالات الانباء.

ويضم هذا المركز قاعة للبث التلفزيوني والاذاعي وفضاءات عمل مفتوحة و100 مكتب للصحافيين وأخرى تضم 500 مكتب للصحافيين والمراسلين.

و بالمنطقة الخضراء المتواجدة بقرية كوب 22 ،تم انشاء جناح أطلق عليه اسم “دار المغرب للصحافة” مجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية في مجال الاعلام السمعي البصري، ويتوفر على استوديوهات تبث من خلالها عدة إذاعات، إلى جانب استوديو مفتوح سيحتضن حوارات صحفية وسيقوم بتنشيط فقراته صحفيون من الولايات المتحدة الامريكية والمغرب، فضلا عن كشك للصحف والمجلات.

و يتوفر هذا الفضاء الذي تزين جدرانه عناوين جرائد ورقية وإلكترونية وقنوات وإذاعات من داخل المغرب وعدد من بلدان العالم، على أجهزة تلفاز تقوم بنقل وقائع الندوات ب”المنطقة الخضراء” وأيضا “المنطقة الزرقاء”، مما يتيح متابعة فعاليات المؤتمر عن قرب وبالمباشر.

وستحتضن قاعة الندوات التي تتوسط هذا الفضاء والتي تتسع ل 40 شخصا ، لقاءات لجمعيات غير ربحية وأخرى للجنة المشرفة على كوب 22 الى جانب الشركاء الرسميين في المؤتمر . وستغني هذه الفعاليات النقاش والحوار وتمكن مختلف الشركاء من التداول في مختلف المواضيع المتعلقة بالمناخ والبيئة والحلول المقدمة والمبادرات في مجال مكافحة تغير المناخ.

وبالإضافة الى ذلك تم انشاء منطقة للإعلام الرقمي تعمل كغرفة اخبار لوسائل التواصل الاجتماعي لتسهيل الحوار بين المشاركين في المؤتمر من خلال تنظيم حلقات نقاش والاعلان عن المبادرات والمشاريع والتفاعل الحي وتعزيز التواصل حول المؤتمر وقضايا المناخ.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء قال مدير فضاء دار المغرب للصحافة السيد دوني جيرمان أن هذا الفضاء الخاص بالصحفيين والإعلاميين الشركاء في مؤتمر كوب 22 هو مكان للقاء ونسج روابط بين أرباب المقاولات الذين بصموا على مسار متميز وقادوا تجارب ناجحة، وشركاء كوب 22 و مختلف الممولين.

وأضاف ان المنطقة الخضراء حيث يتواجد هذا الفضاء والتي تضم أروقة عديدة لفاعلين اقتصاديين كبار وتنظيمات المجتمع المدني وهيئات التدبير المحلي، “هي التي تمنح معنى ملموسا لقمة كوب 22 المقامة على أرض مغربية افريقية”.

وأبرز أن دور وسائل الاعلام أساسي في تعميمم ونشر الوعي بانعكاسات التغيرات المناخية وتغيير العادات والسلوكات المضرة بالبيئة، ومساءلة المسؤولين الحكوميين والمحليين بهذا الخصوص.

أما الصحفي موكيش بوكريل وهو إعلامي من النيبال يشتغل بأسبوعية ” هيمال ميديا1″، فعبر  عن سعادته بالتواجد في المغرب الذي يزوره للمرة الأولى لتغطية هذا الحدث الهام الذي يشكل بالنسبة له فرصة  “لتطوير المعارف وتوسيع دائرة الاهتمام خاصة في ما يتعلق بقضايا التغيرات المناخية التي تكتسي راهنية كبرى ولاتسثني أي بقعة من العالم”.

وأعرب بوكريل عن ارتياحه للمستوى التتنظيمي العالي الذي يطبع فعاليات المؤتمر والاهتمام الخاص الذي تم ايلاؤه للجانب الإعلامي، كما أبدى اعجابه بالمدينة الحمراء وبجودة مرافقها “التي تعكس انها أخذت قسطها من التنمية”.

بدوره ، أشاد ناجي قديح (إعلامي لبناني) بالمستوى الرفيع للخدمات التي يقدمها المركز الاعلامي لكوب 22 والذي “يؤمن كل الوسائل التي تكفل انجاز المراسلين لعملهم بشكل ناجح مع إمكانية الوصول إلى المعلومات بشكل سلس وميسر بشكل كامل “.

 

اقرأ أيضا