مقال مميزموضوع البيئة يشكل رهانا مهما في نجاح المشروع التنموي المغربي ( مسؤولة)

مقال مميز

19 يناير

موضوع البيئة يشكل رهانا مهما في نجاح المشروع التنموي المغربي ( مسؤولة)

مراكش – أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة السيدة نزهة الوفي، اليوم الجمعة بمراكش، أن موضوع البيئة يشكل رهانا مهما في نجاح المشروع التنموي الذي تبناه المغرب منذ سنوات عدة.

وقالت السيدة الوفي، في الجلسة الافتتاحية لدورة تكوينية وتواصلية لفائدة وسائل الاعلام حول “البيئة والتنمية المستدامة”، منظمة على مدى يومين بمبادرة من كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، إن الحد من التدهور البيئي ومواجهة تحدياته يعتبر مسألة في غاية الأهمية، مبرزة أن المغرب يعمل على وضع الأسس المؤسساتية والتشريعية والبرنامجية لانجاح الرهان البيئي.

وأشارت إلى أن المغرب يسعى حاليا إلى تنزيل الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، التي ستوازن بين تحقيق التنمية الاقتصادية مع ضمان واحترام حقوق الأجيال المقبلة والمتمثلة في المحافظة على الثروات الطبيعية والغطاء النباتي والتعامل مع إشكالية التغير المناخي.

وأوضحت كاتبة الدولة، أن الوزارة تتوفر حاليا على 21 مخطط عمل لكل الوزارات، تروم تحديد الأولويات لتحقيق التنمية المستدامة، والقضاء على التدهور البيئي، ومكافحة إشكالية ندرة المياه، مسجلة أن الوزارة تشتغل على تفعيل المراصد الجهوية للبيئة والتنمية المستدامة، حتى تتوفر كل جهة على حدة على معطياتها الخاصة بالبيئة والتغير المناخي.

كما ذكرت السيدة الوفي، أن البعد الاعلامي كان حاضرا في مؤتمرات تغير المناخ الأخيرة، وذلك بهدف إدماج هذه الشريحة من المجتمع وتحسيسها بخطورة المس بحقوق الأجيال المقبلة المتجلية في المحافظة على الثروات الطبيعية وعلى الغطاء النباتي.

من جهته، قدم الكاتب العام لكتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، السيد محمد بنيحيى، حصيلة عمل الوزارة لسنة 2017 ، والذي تضمن على الخصوص، اعتماد وتنزيل الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، من خلال وضع إطار للحكامة والشروع في اعداد مخططات عمل للتنمية المستدامة بمختلف القطاعات الحكومية المعنية.

كما سلط الضوء على المخطط الوطني لتحسين جودة الهواء، والمخطط الخماسي لإحداث 50 مركزا لتثمين النفايات، والتطهير السائل في العالم القروي، بالإضافة إلى خارطة طريق لانجاز المخطط الوطني للمناخ.

وتسعى كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، يقول المتحدث، إلى المساهمة في ضمان العيش في بيئة لكل مواطن وتحسين رفاهيته، وتعزيز التنمية المستدامة على المستوى الترابي والوطني والدولي.

وتهدف هذه الدورة التكوينية، إلى دعم قدرات الصحفيين في مجال البيئة والتنمية المستدامة ومد جسور التواصل بين مسؤولي الوزارة ووسائل الاعلام اعتبارا للدور الأساسي الذي تلعبه هذه الأخيرة في تعبئة وارساء ثقافة حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

ويشكل هذا اللقاء، الذي يشارك فيه ممثلو الصحافة الوطنية المكتوبة والمسموعة والمرئية والالكترونية، فرصة للوقوف على بعض نماذج الاكراهات والتحديات الميدانية التي تواجهها الوزارة لتنزيل الاستراتيجية الوطنية على صعيد الجهات.

وسيتم خلال هذا اللقاء التكويني تقديم عروض حول حصيلة البرامج والمنجزات، وكذا الأوراش ذات الأولوية كالإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة والإستراتيجية القانونية، ومجهودات المغرب في مجال الحد من التغيرات المناخية، وكل ما يقوم به لتقوية إشعاعه ضمن إستراتيجية التعاون الدولي عامة والإفريقي خاصة.

اقرأ أيضا